أضحت الجودة والابتكار من المستلزمات الأساسية لنجاح عمليات الإنتاج في مختلف المجالات، وضرورة لتقدم المجتمعات الحديثة. وذلك لأن السمات العلمية والموضوعية التي تطبع المجتمعات الحديثة وتميزها عن المجتمعات التقليدية، تتمثل بمقدار ما تحققه من إنجا ا زت مبتكرة في المجالات العلمية النظرية والتطبيقية المادية والروحية. تجدر الإشارة إلى أن الجودة والابتكار في المجتمعات الحديثة ، يقومان على ركيزتين أساسيتين هما : مقاييس معيارية لقياس المبتك ا رت وتقويمها بما يحقق جودتها العالية ، وتعميم ثقافة الابتكار لنشر الوعي بأهميتها وشروط نجاحها ، وهذا ما قامت به الدول الصناعية المتقدمة ، إلا أنه على الرغم من التفاوت الكبير بين الدول الصناعية المتقدمة والدول النامية في مجالات لجودة والإبداع والابتكار، فان هذا التفاوت يظهر بشكل واضح بين الدول النامية فيما بينها أيضاً، وكانت دولة الاما ا رت العربية المتحدة من بين الدول التي أولت الابداع والابتكار أهمية استثنائية من خال إعداد الخطط وإج ا رء المسابقات وتقديم الحوافز المادية والمعنوية. وعندما يتعلق الأمر بالتلفزيون وإنتاج مشاهده المؤثرة في المجتمعات الحديثة، فان الموضوع يصبح أكثر أهمية، لما يمثله الإعلام من أهمية في تغيير بنى المجتمعات، واسعادها وتحويلها إلى مجتمعات رفاهية. وفضاً عن ذلك أصبح التلفزيون وسيلة ترفيهية وتربوية واستثمارية في معظم المجتمعات الحديثة، وأضحت الد ا رما التلفزيونية تشغل اهتمام المجتمعات أف ا رداً ومؤسسات ودولاً، بعد أن تعددت وظائفها وازداد أعداد متابعيها. لهذه الأسباب سعت العديد من المؤسسات الإعلامية إلى تطوير وسائلها التقنية وأساليبها الفنية وتبنيها الابتكار والابداع منطلقاً للتميز والجودة في عمليات الإنتاج لاسيما الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، حتى أضحى الابتكار والابداع يشغلان اهتمام معظم دول العالم الحديث، التي اعتمدت الابتكار والابداع منهجاً لها في مسيرة تقدمها.
أضحت الجودة والابتكار من المستلزمات الأساسية لنجاح عمليات الإنتاج في مختلف المجالات، وضرورة لتقدم المجتمعات الحديثة. وذلك لأن السمات العلمية والموضوعية التي تطبع المجتمعات الحديثة وتميزها عن المجتمعات التقليدية، تتمثل بمقدار ما تحققه من إنجا ا زت مبتكرة في المجالات العلمية النظرية والتطبيقية المادية والروحية. تجدر الإشارة إلى أن الجودة والابتكار في المجتمعات الحديثة ، يقومان على ركيزتين أساسيتين هما : مقاييس معيارية لقياس المبتك ا رت وتقويمها بما يحقق جودتها العالية ، وتعميم ثقافة الابتكار لنشر الوعي بأهميتها وشروط نجاحها ، وهذا ما قامت به الدول الصناعية المتقدمة ، إلا أنه على الرغم من التفاوت الكبير بين الدول الصناعية المتقدمة والدول النامية في مجالات لجودة والإبداع والابتكار، فان هذا التفاوت يظهر بشكل واضح بين الدول النامية فيما بينها أيضاً، وكانت دولة الاما ا رت العربية المتحدة من بين الدول التي أولت الابداع والابتكار أهمية استثنائية من خال إعداد الخطط وإج ا رء المسابقات وتقديم الحوافز المادية والمعنوية. وعندما يتعلق الأمر بالتلفزيون وإنتاج مشاهده المؤثرة في المجتمعات الحديثة، فان الموضوع يصبح أكثر أهمية، لما يمثله الإعلام من أهمية في تغيير بنى المجتمعات، واسعادها وتحويلها إلى مجتمعات رفاهية. وفضاً عن ذلك أصبح التلفزيون وسيلة ترفيهية وتربوية واستثمارية في معظم المجتمعات الحديثة، وأضحت الد ا رما التلفزيونية تشغل اهتمام المجتمعات أف ا رداً ومؤسسات ودولاً، بعد أن تعددت وظائفها وازداد أعداد متابعيها. لهذه الأسباب سعت العديد من المؤسسات الإعلامية إلى تطوير وسائلها التقنية وأساليبها الفنية وتبنيها الابتكار والابداع منطلقاً للتميز والجودة في عمليات الإنتاج لاسيما الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، حتى أضحى الابتكار والابداع يشغلان اهتمام معظم دول العالم الحديث، التي اعتمدت الابتكار والابداع منهجاً لها في مسيرة تقدمها.