الملخص: تتبلور مشكلة هذا الببحث في اختبار فرضية العلاقة بين نوع الموضوع المطروح داخل تدوينات وتغريدات حسابي وزارة الصحة علي فيسبوك وتويتر ومسارات تفاعل المستخدمين مع محتواها، خلال الموجة الثالثة لجائحة كورونا "من أول أبريل 2021 – 31 مايو 2021"، وذلك على مستوى مسار التفاعل الإجرائي (بالتعليق أو المشاركة أو الايموشن)، ومسار التفاعل الموضوعي (بالنقد أو الشكوى أو التأييد أو الاستفسار). واعتمد البحث على منهج المسح في مستواه المتعلق بمسح الرسالة التي تحددت في محتوى حسابي وزارة الصحة على فيسبوك وتويتر وتعليقات المستخدمين عليه، وتفاعلاتهم معه، بالإضافة إلى المنهج المقارن بهدف المقارنة الأفقية بين سمات المحتوى على فيسبوك وتويتر وأنماط تفاعلالمستخدمين معه، واستخدام البحث أداة تحليل المضمون لاستكشاف محتوى التدوينات والتغريدات ومحتوى التعليقات عليها. وقد خلص البحث إلى أن المحتوى المطروح على حساب الوزارة على فيسبوك وأنماط تفاعل المستخدمين معه عكسا "طبيعة جماهيرية"، في مقابل "الطبيعة النخبوية" التي غلبت على محتوى حسابها على تويتر، وكذلك أنماط التفاعل معه، وقد سيطر المحتوى التوعوي على تدوينات وتغريدات حسابي الوزارة على فيسبوك وتويتر، تلاه المحتوى المتعلق باللقاح والتطعيم، ثم محتوى أرقام أرقام كورونا. وقد بدأ مستخدمو حساب قيسبوك أكثر تفاعلاً مع المحتوى على مستوى التعليق والمشاركة والايموشن، مقارنة بمستخدمي تويتر. وعلى مستوى الموضوع تنوعت مسارات تفاعل مستخدمي فيسبوك وتويتر مع المحتوى ما بين الشكوى والنقد والتأييد والاستفسار. وتركزت الشكاوي مستخدمي فيسبوك في عدم توافر اللقاح، وتركزت التفاعل بالتأييد في الدعء بزوال الغمة عن مصر والعالم، وعلى مستوى التفاعل بالنقد كان مستخدمو فيسبوك أكثر ميلاً للتشكيك في الأرقام التي تخرج عن الوزارة، واتهامها بعدم الشفافية. الكلمات المفتاحية: مواقع التواصل الاجتماعي، التفاعلية، الحسابات الرسمية، وزراة الصحة، كوفيد 19.
الملخص: تتبلور مشكلة هذا الببحث في اختبار فرضية العلاقة بين نوع الموضوع المطروح داخل تدوينات وتغريدات حسابي وزارة الصحة علي فيسبوك وتويتر ومسارات تفاعل المستخدمين مع محتواها، خلال الموجة الثالثة لجائحة كورونا "من أول أبريل 2021 – 31 مايو 2021"، وذلك على مستوى مسار التفاعل الإجرائي (بالتعليق أو المشاركة أو الايموشن)، ومسار التفاعل الموضوعي (بالنقد أو الشكوى أو التأييد أو الاستفسار). واعتمد البحث على منهج المسح في مستواه المتعلق بمسح الرسالة التي تحددت في محتوى حسابي وزارة الصحة على فيسبوك وتويتر وتعليقات المستخدمين عليه، وتفاعلاتهم معه، بالإضافة إلى المنهج المقارن بهدف المقارنة الأفقية بين سمات المحتوى على فيسبوك وتويتر وأنماط تفاعلالمستخدمين معه، واستخدام البحث أداة تحليل المضمون لاستكشاف محتوى التدوينات والتغريدات ومحتوى التعليقات عليها. وقد خلص البحث إلى أن المحتوى المطروح على حساب الوزارة على فيسبوك وأنماط تفاعل المستخدمين معه عكسا "طبيعة جماهيرية"، في مقابل "الطبيعة النخبوية" التي غلبت على محتوى حسابها على تويتر، وكذلك أنماط التفاعل معه، وقد سيطر المحتوى التوعوي على تدوينات وتغريدات حسابي الوزارة على فيسبوك وتويتر، تلاه المحتوى المتعلق باللقاح والتطعيم، ثم محتوى أرقام أرقام كورونا. وقد بدأ مستخدمو حساب قيسبوك أكثر تفاعلاً مع المحتوى على مستوى التعليق والمشاركة والايموشن، مقارنة بمستخدمي تويتر. وعلى مستوى الموضوع تنوعت مسارات تفاعل مستخدمي فيسبوك وتويتر مع المحتوى ما بين الشكوى والنقد والتأييد والاستفسار. وتركزت الشكاوي مستخدمي فيسبوك في عدم توافر اللقاح، وتركزت التفاعل بالتأييد في الدعء بزوال الغمة عن مصر والعالم، وعلى مستوى التفاعل بالنقد كان مستخدمو فيسبوك أكثر ميلاً للتشكيك في الأرقام التي تخرج عن الوزارة، واتهامها بعدم الشفافية. الكلمات المفتاحية: مواقع التواصل الاجتماعي، التفاعلية، الحسابات الرسمية، وزراة الصحة، كوفيد 19.