لم تعرف المجتمعات الإنسانية في تاريخها الطويل ، مشكلات مزقت أواصرها وأدخلتها في أزمات وصراعات أثرت في الأمن والتنمية والاستقرار، كما هي عليه اليوم، بعد شيوع ظواهر: العنف والكراهية والتطرف والطائفية والعرقية والشعوبية، ومع قدم هذه الظواهر في التأريخ البشري، إلا أنها تطورت وانتشرت بشكل مثير للاهتمام، بعد استثمارها وتوظيفها في وسائل الإعلام الرقمية المرئية والمسموعة، التي حولتها إلى مشكلات خطيرة ، تنذر بعواقب وآثار على حاضر المجتمعات ومستقبلها، وستزداد مخاطر هذه المشكلات بعد أن أصبحت تقف ورائها دول ومؤسسات ومنظمات وأجهزة أمنية وجماعات ضغط مختلفة ، تستخدم مؤسسات إعلامية متطورة ، لنشر خطاب الكراهية وتأجيج الصراعات والأزمات والحروب، التي أضحت المجتمعات الفقيرة مسرحاً لها، لتحقيق أهداف استراتيجية تخدم مصالح الجهات التي تقف وراء شيوع مثل هذه الظواهر. وللحد من خطاب العنف والكراهية ومواجهة المشكلات الناتجة عنها، لابد من استخدام ذات الوسائل وخاصة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة الحديثة، لإشاعة ثقافة التسامح والمحبة والتقارب والتعاون بين الشعوب، للحد من مخاطر خطاب العنف والكراهية، ومد جسور للتفاعل الإيجابي والتواصل الإنساني، والتعاون، لنشر ثقافة التسامح بين الشعوب لتحقيق الأمن والسلام والتنمية والتقدم والاستقرار. وتوصل البحث الى عدد من النتائج أهمها: أن (51.5%) من عينة الدراسة يعتقدون بأهمية دور التلفزيون في نشر ثقافة التسامح، ونبذ العنف وخطاب الكراهية، مقابل (21.5%) يعتقدون بأن التلفزيون يحرض على العنف والكراهية، وكان هناك (27%) لا يعلمون عن هذا الدور. ويعتقد (44.5%) من المبحوثين ان التلفزيون هو الأكثر تأثيراً في نشر خطاب العنف والكراهية، بينما يرى (39%) بأن مواقع التواصل الاجتماعي هي الأكثر تأثيراً، أما الوسائل الأخرى فلم تمثل سوى (16%) من العينة. يحمّلْ (85%) من أفراد العينة، القائمون على القنوات التلفزيونية المسئولية على نشرهم ثقافة الكراهية، مقابل (15%) لا يحمّلون جهة معينة المسئولية، لاعتقادهم ان أسباب الكراهية والعنف عديدة ولا تقتصر على برامج التلفزيون. كما أوضحت النتائج أن (42.5%) من أفراد عينة البحث يعتقدون ان القنوات الإعلامية الأجنبية غير المسلمة، تحرض على العنف والكراهية، مقابل (28.5%) يرون ان القنوات الإعلامية المسلمة هي من يحضر على العنف والكراهية، وأشار (29%) من عينة الدراسة الى ان القنوات العربية تحرض على العنف والكراهية. مما يدل على أن الغالبية يحملون المسئولية إلى القنوات التلفزيونية الأجنبية.

المسئولية الاجتماعية للتلفزيون في نشر ثقافة التسامح ونبذ الكراهية، دراسة تطبيقية على عينة من مجتمع الامارات

لم تعرف المجتمعات الإنسانية في تاريخها الطويل ، مشكلات مزقت أواصرها وأدخلتها في أزمات وصراعات أثرت في الأمن والتنمية والاستقرار، كما هي عليه اليوم، بعد شيوع ظواهر: العنف والكراهية والتطرف والطائفية والعرقية والشعوبية، ومع قدم هذه الظواهر في التأريخ البشري، إلا أنها تطورت وانتشرت بشكل مثير للاهتمام، بعد استثمارها وتوظيفها في وسائل الإعلام الرقمية المرئية والمسموعة، التي حولتها إلى مشكلات خطيرة ، تنذر بعواقب وآثار على حاضر المجتمعات ومستقبلها، وستزداد مخاطر هذه المشكلات بعد أن أصبحت تقف ورائها دول ومؤسسات ومنظمات وأجهزة أمنية وجماعات ضغط مختلفة ، تستخدم مؤسسات إعلامية متطورة ، لنشر خطاب الكراهية وتأجيج الصراعات والأزمات والحروب، التي أضحت المجتمعات الفقيرة مسرحاً لها، لتحقيق أهداف استراتيجية تخدم مصالح الجهات التي تقف وراء شيوع مثل هذه الظواهر. وللحد من خطاب العنف والكراهية ومواجهة المشكلات الناتجة عنها، لابد من استخدام ذات الوسائل وخاصة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة الحديثة، لإشاعة ثقافة التسامح والمحبة والتقارب والتعاون بين الشعوب، للحد من مخاطر خطاب العنف والكراهية، ومد جسور للتفاعل الإيجابي والتواصل الإنساني، والتعاون، لنشر ثقافة التسامح بين الشعوب لتحقيق الأمن والسلام والتنمية والتقدم والاستقرار. وتوصل البحث الى عدد من النتائج أهمها: أن (51.5%) من عينة الدراسة يعتقدون بأهمية دور التلفزيون في نشر ثقافة التسامح، ونبذ العنف وخطاب الكراهية، مقابل (21.5%) يعتقدون بأن التلفزيون يحرض على العنف والكراهية، وكان هناك (27%) لا يعلمون عن هذا الدور. ويعتقد (44.5%) من المبحوثين ان التلفزيون هو الأكثر تأثيراً في نشر خطاب العنف والكراهية، بينما يرى (39%) بأن مواقع التواصل الاجتماعي هي الأكثر تأثيراً، أما الوسائل الأخرى فلم تمثل سوى (16%) من العينة. يحمّلْ (85%) من أفراد العينة، القائمون على القنوات التلفزيونية المسئولية على نشرهم ثقافة الكراهية، مقابل (15%) لا يحمّلون جهة معينة المسئولية، لاعتقادهم ان أسباب الكراهية والعنف عديدة ولا تقتصر على برامج التلفزيون. كما أوضحت النتائج أن (42.5%) من أفراد عينة البحث يعتقدون ان القنوات الإعلامية الأجنبية غير المسلمة، تحرض على العنف والكراهية، مقابل (28.5%) يرون ان القنوات الإعلامية المسلمة هي من يحضر على العنف والكراهية، وأشار (29%) من عينة الدراسة الى ان القنوات العربية تحرض على العنف والكراهية. مما يدل على أن الغالبية يحملون المسئولية إلى القنوات التلفزيونية الأجنبية.