الملخص تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى تأثير الدور التربوي لوسائل الإعلام في بناء وغرس وترسيخ القيم المجتمعية، لدى الشباب الإمارات. ومحاولة تذليل ما قد يؤثر سلباً على دورها في تشكيل منظومة القيم الإيجابية التي تفي بمتطلبات الحاضر وتستجيب لتطلعات المستقبل، وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية مستهدفة منهج المسح على عينة بلغ قوامها 200 مفردة من الشباب اللإماراتي من الجنسين باستخدام أداة الاستقصاء إلى جانب الملاحظة والمقابلة العلمية.وانتهت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها : أن التليفزيون هو أكثر وسائل الإعلام تأثيراً وفعالية في بناء الشخصية الإماراتية وتقديم القيم التربوية والمجتمعية، تليه الإذاعة ثم الانترنت. وأن أكثر من نصف العينة أجمعوا على أن لوسائل الإعلام دوراً تربوياً في ترسيخ قيمة الانتماء ولولاء لإبراز الوجه الحضاري لمجتمع الإمارات، بينما أجاز أكثر من 30% من العينة عدم وجود تواصل بين الجهات التربوية والمجتمعية. وتعتبر الأسرة من أكثر العوامل المؤثرة في إكساب المواطن صفاته أو بنائه ثقافياً واجتماعياً يليها عامل البيئة المحيطة والمجتمع، أما وسائل الإعلام فجاءت في المرتبة الثالثة. ومن أهم التوصيات : ضرورة الربط بين الجهات التربوية والمجتمعية وأفراد المجتمع لعرض المشاكل والتحديات التي تعيق مسار نشر وتدعيم القيم التربوية، ولا يتم ذلك إلا من خلال تكثيف البرامج التربوية من وسائل الإعلام. الكلمات المفتاحية : الدور التربوي، وسائل الإعلام، بناء وترسيخ القيم المجتمعية.
الملخص تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى تأثير الدور التربوي لوسائل الإعلام في بناء وغرس وترسيخ القيم المجتمعية، لدى الشباب الإمارات. ومحاولة تذليل ما قد يؤثر سلباً على دورها في تشكيل منظومة القيم الإيجابية التي تفي بمتطلبات الحاضر وتستجيب لتطلعات المستقبل، وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية مستهدفة منهج المسح على عينة بلغ قوامها 200 مفردة من الشباب اللإماراتي من الجنسين باستخدام أداة الاستقصاء إلى جانب الملاحظة والمقابلة العلمية.وانتهت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها : أن التليفزيون هو أكثر وسائل الإعلام تأثيراً وفعالية في بناء الشخصية الإماراتية وتقديم القيم التربوية والمجتمعية، تليه الإذاعة ثم الانترنت. وأن أكثر من نصف العينة أجمعوا على أن لوسائل الإعلام دوراً تربوياً في ترسيخ قيمة الانتماء ولولاء لإبراز الوجه الحضاري لمجتمع الإمارات، بينما أجاز أكثر من 30% من العينة عدم وجود تواصل بين الجهات التربوية والمجتمعية. وتعتبر الأسرة من أكثر العوامل المؤثرة في إكساب المواطن صفاته أو بنائه ثقافياً واجتماعياً يليها عامل البيئة المحيطة والمجتمع، أما وسائل الإعلام فجاءت في المرتبة الثالثة. ومن أهم التوصيات : ضرورة الربط بين الجهات التربوية والمجتمعية وأفراد المجتمع لعرض المشاكل والتحديات التي تعيق مسار نشر وتدعيم القيم التربوية، ولا يتم ذلك إلا من خلال تكثيف البرامج التربوية من وسائل الإعلام. الكلمات المفتاحية : الدور التربوي، وسائل الإعلام، بناء وترسيخ القيم المجتمعية.