أستاذة علم الاجتماع ومنسقة برنامج ماجستير علم الاجتماع الرقمي بجامعة عجمان. وأستاذة علم الاجتماع بجامعة تونس المنار، وجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام وجامعة الملك فيصل بالأحساء بالمملكة العربية السعودية سابقا. مفوض خارجي لدى مفوضية الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ سنة 2017. خبيرة سابقة بمنظمة المرأة العربية- جامعة الدول العربية. خبيرة مستشارة سابقا في قضايا التنمية لدى البنك الدولي والبنك الألماني للتنمية (KFW) وكالة التعاون الدولي اليابانية (JICA). لها العديد من الكتب الفردية والمشتركة، والأبحاث العلمية المنشورة في مجال علم اجتماع الجريمة وعلم اجتماع التنمية وعلم اجتماع الهجرة. من آخر إصداراتها كتاب: الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة: دراسة سوسيولوجية للتقاطعات الراهنة، مكتبة الإسكندرية، مصر 2025 فازت بالعديد من الجوائز المحلية والدولية منها الجائزة العربية للعلوم الاجتماعية ربيع 2017 عن بحثها " الفتاة العربية والهجرة للجنات الموعودة". وجائزة أفضل كتاب علمي نسائي سنة 2015 عن مركز الكريديف بتونس عن كتابها " أحوال السكان ومسارات التنمية في البلاد العربية: دراسة سوسيولوجية للمنظومات والفاعلين
يهدف هذا البحث لدراسة مسألة الاندماج الاجتماعي للمهاجرين في المنطقة الخليجية. لمحاولة تغطية النقص الحاصل في الاهتمام السوسيولوجي بمسائل الاندماج الثقافي والاجتماعي للمهاجرين نحو المنطقة الخليجية. كما يهدف إلى لفت انتباه المهتمين بقضايا الهجرة لضرورة المراكمة البحثيّة وتطوير الدراسات السوسيولوجية حول مسألة الهجرة والاندماج بالمنطقة العربية. ويستند البحث على منهجية قائمة على استثمار جملة من البحوث الميدانية المنجزة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2020 - 2022 وتمّ فيها إنجاز جملة من الدراسات الميدانية قامت على استثمار استبيانات ومحادثات معمقة مع مهاجرين ومهاجرات تمت في مناسبات مختلفة خلال الفترة المذكورة. فضلا عن الاستئناس بتقنية الملاحظة بالمعايشة التي تمّ اعتمادها في استخلاص ما ترسّب من معاينات مباشرة مستمدة من تفاعلات ميدانية يوميّة للباحثة مع المجتمع الخليجي، ومنبثقة من إقامة مطولة لها كمهاجرة مقيمة لسنوات طوال في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعوديّة. ومقيمة بأشكال مؤقتة في الوقت ذات في كلّ من عُمان وقطر والإمارات العربية المتحدة. وتوصل البحث لتأكيد فرضية أن الخصوصيّة الثقافية للمنطقة الخليجية تساهم إلى حدّ كبير في إدماج الوافدين إليها، وتحدّ بشكل ملموس من ظهور مشاكل عدم الاندماج وسوء التكيف التي تطرحها هجرة العمل نحو الدول الغربية. الكلمات المفاتيح: الهجرة، الاندماج الاجتماعي، الاندماج الثقافي، الخصوصية الثقافية، دول الخليج العربي