سفراء جامعة عجمان في مهمة إنسانية في نيبال

الخميس, أغسطس 03, 2017

قام 33 طالبا وطالبة من كلية طب الأسنان في جامعة عجمان بحملة إنسانية استهدفت مدارس ومخيمات للاجئين في نيبال وذلك بهدف تقديم خدمات طبية متخصصة في مجال طب الأسنان من تشخيص وعلاج مجاني لمختلف فئات المجتمع.

هذا وينحدر الطلبة المشاركون في المبادرة من عدة جنسيات عربية وغير عربية، وهم من طلبة السنوات الثالثة والرابعة والخامسة في كلية طب الأسنان، ممن لديهم حس عالي بالمسؤولية المجتمعية، والذين اتخذوا من المبادرة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2017 عاما للخير، شعارا لهم.

وعن تجربته في الرحلة، قال الطالب طلال سلطان، وهو في السنة الخامسة بالكلية، وقائد الفريق، إن التطوع في حملات خارج الدولة كانت مجرد فكرة مقترحة، وبعدما تداولت الفكرة مع مجموعة من الزملاء في الكلية والأصدقاء، تحمسنا للفكرة، وتحولت الفكرة إلى أجمل واقع عشته في حياتي. وأوضح أن إعطاؤه الفرصة لمساعدة الأطفال واللاجئين للتخلص من الآلام التي تتسبب بها مشاكل الأسنان، كان له كبير الأثر في رسم الابتسامة على وجوههم، وإدخال البهجة إلى قلوبهم.

أما الطالبة فاطمة ميرزا، وهي في السنة الثالثة، فقد أكدت أن التجربة كانت رائعة، ويمكن وصفها برحلة العمر، وقالت "استمتعنا بكل لحظة وبكل ابتسامة رسمناها على وجوه الأطفال، وكان العمل الجماعي بيننا في تشخيص ومعالجة اللاجئين والأطفال يسوده الود والرغبة الكبيرة في تقديم أي خدمة تسهم في إسعادهم".

وأوضح الطالب عبد الله عطية، في السنة الرابعة بكلية طب الأسنان، أن السعادة كانت تغمر كل مريض تلقى علاجا لأسنانه، مشيرا إلى الخبرة التي استطاعوا اكتسابها من خلال استخدام أدوات بدائية لتقديم التشخيص والعلاج للمرضى. وقال عطية "لقد تمكنا خلال هذه الحملة والتي استمرت على مدى أسبوعين من تدريب عدد من الطلاب المقبلين على دخول العيادات المتخصصة في تقديم العلاج لمختلف فئات المجتمع".

وتقدّم الطلاب والطالبات المشاركين في الحملة بالشكر والتقدير لشركة "فولينتيرنج جيرنيز" للسفريات التي تعنى بالمسؤولية المجتمعية، ونظمت هذه الحملة التي تم خلالها تشخيص 700 حالة، وتقديم العلاج لأكثر من 50 شخص. وتتخذ الشركة من (تطوع – سافر – تعلّم) شعارا لها.

من جانبه، عبّر الدكتور سالم أبو فناس، عميد كلية طب الأسنان في جامعة عجمان عن فخره واعتزازه بهذه المبادرة الإنسانية النبيلة التي قام بها طلبة الكلية، سفراء الجامعة إلى العالم، والتي إن دلت على شيء فإنها تدل على القدر العالي من المسؤولية المجتمعية الذي يتمتع به طلبة الكلية.