جامعة عجمان تعزز مكانتها ضمن أفضل 12 جامعة عربية في تصنيف «كيو إس» لعام 2027 وتحقق تقدماً في جميع المؤشرات البحثية

الخميس, أكتوبر 15, 2026
جامعة عجمان تعزز مكانتها ضمن أفضل 12 جامعة عربية في تصنيف «كيو إس» لعام 2027 وتحقق تقدماً في جميع المؤشرات البحثية

عززت جامعة عجمان مكانتها بين أبرز مؤسسات التعليم العالي في المنطقة، بحلولها في المرتبة الثانية عشرة عربياً للعام الثاني على التوالي، وفق نتائج تصنيف «كيو إس» للجامعات العربية لعام 2027، محققةً تقدماً في المؤشرات البحثية الثلاثة كافة، بما يعكس تنامي إنتاجيتها العلمية، واتساع شبكة تعاونها الدولي، وتزايد الأثر العلمي لأبحاثها.

وأظهرت نتائج التصنيف تقدماً ملموساً في أداء الجامعة البحثي، إذ ارتقت 28 مرتبة في مؤشر متوسط عدد الاستشهادات لكل ورقة بحثية، بما يعكس تنامي الأثر العلمي لأبحاثها المنشورة. كما تقدمت 10 مراتب في مؤشر عدد الأوراق البحثية المنشورة لكل عضو هيئة تدريس، و8 مراتب في مؤشر شبكة البحوث الدولية، في دلالة على نمو إنتاجيتها العلمية وتوسّع تعاونها البحثي مع المؤسسات الأكاديمية حول العالم.

ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة صعود شهدتها الجامعة خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقلت من المرتبة الخامسة والأربعين عربياً في تصنيف عام 2020 إلى المرتبة الثانية عشرة في تصنيف عام 2027. ويعكس هذا التقدم التحول الذي شهدته الجامعة على صعيد أدائها الأكاديمي والبحثي ومكانتها بين مؤسسات التعليم العالي في المنطقة.

وفي تعليقه على نتائج التصنيف، قال الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان: «يجسّد هذا الإنجاز ثمرة الجهود المشتركة لأفراد مجتمع جامعة عجمان، والاستثمار المتواصل في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية. ويعكس التقدم الذي أحرزته الجامعة في مؤشرات الإنتاجية البحثية والتعاون الدولي والأثر العلمي للأبحاث الدور الذي يضطلع به أعضاء هيئة التدريس في إثراء المعرفة وتعزيز التعاون البحثي على المستوى الدولي. وستواصل الجامعة البناء على هذه الجهود للارتقاء بالتجربة التعليمية لطلبتها، والإسهام في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات، ودعم تطلعات إمارة عجمان ودولة الإمارات العربية المتحدة».

وعلى صعيد التنوع الدولي، حققت جامعة عجمان العلامة الكاملة (100 نقطة) في مؤشري نسبة الطلبة الدوليين ونسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، محتلةً المرتبتين الخامسة والتاسعة عربياً على التوالي. كما جاءت في المرتبة الرابعة عشرة عربياً في كلٍّ من مؤشري السمعة الأكاديمية والسمعة لدى أصحاب العمل، بما يعكس حضورها في الأوساط الأكاديمية وتقدير جهات التوظيف لخريجيها.

ويقيّم تصنيف «كيو إس» للجامعات العربية مؤسسات التعليم العالي في المنطقة استناداً إلى عشرة مؤشرات رئيسية تغطي السمعة الأكاديمية، والأداء البحثي، والبيئة التعليمية، والانفتاح الدولي.