جامعة عجمان تكرّس ريادتها البحثية في النسخة التاسعة من يوم البحث العلمي وتستعرض مشاريع طلابية مبتكرة عبر مختلف التخصصات

الاثنين, يونيو 08, 2026
جامعة عجمان تكرّس ريادتها البحثية في النسخة التاسعة من يوم البحث العلمي وتستعرض مشاريع طلابية مبتكرة عبر مختلف التخصصات

في إطار تعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار، نظمت جامعة عجمان النسخة التاسعة من يوم البحث العلمي، بهدف إبراز مشاريع الطلبة البحثية وأفكارهم الابتكارية وإنجازاتهم الأكاديمية في مختلف التخصصات.

شهد يوم البحث العلمي عرض مجموعة من المشاريع والأفكار الابتكارية لطلبة مختلف الكليات، وتنوعت بين الرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والصحة العامة، والصيدلة، وطب الأسنان، والعلوم الاجتماعية، والهندسة والتكنولوجيا. كما شملت التسويق الرقمي، وسلوك المستهلك، والضيافة، والأمن السيبراني، والاستدامة، بالإضافة إلى الإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، وإدارة الاتصال، والإنتاج الإعلامي، بما يعكس تنوع التخصصات وثراء الإنتاج البحثي.

ومن بين أبرز المشاركات، قدّمت الطالبة دعاء صلاح من كلية طب الأسنان مشروعًا لتطوير نموذج ذكاء اصطناعي لتشخيص وتصنيف نقص تمعدن الأضراس والقواطع (MIH) باستخدام صور الماسحات داخل الفم، وقد أظهر النموذج دقة عالية كأداة دعم قرار سريري للكشف المبكر وتقييم شدة الحالة.

كما قدّمت الطالبة دعاء رفيق ومنة الله حازم من كلية الصيدلة والعلوم الصحية مشروعًا يستكشف إعادة استخدام دواء الميتفورمين كعلاج مساعد لسرطان القولون والمستقيم، مع دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل المؤشرات الحيوية، وقد تم تطوير منصة لدعم اختيار العلاج الموجّه وتخصيص الرعاية للمرضى.

وفي كلية الطب، عرض الطلبة عبدالرحمن جمال، ورايان درايشة، وعائشة الشامسي، وحمدة الشحي دراسة تقارن بين مضادات التخثر الفموية المباشرة ومضادات فيتامين ك في علاج الجلطة الوريدية الدماغية، وأظهرت النتائج تقاربًا في الفعالية والأمان، مما يدعم استخدام مضادات التخثر كخيار علاجي بديل.

أما في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، فقدّم الطلبة مشروعًا بعنوان "MedGuard AI"، من إعداد: ميسون عادل، ورغد إبراهيم، وصابرين إبراهيم، وسلمى رشادي، ويهدف المشروع إلى تطوير نظام دعم قرار سريري يعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف عن تفاعلات الأدوية مع بعضها أو مع الغذاء، باستخدام نماذج متقدمة لتقديم تنبؤات دقيقة وتوصيات مخصصة تعزز سلامة المرضى.

وفي كلية الإنسانيات والعلوم، قدّم الطلبة مشروعًا بعنوان “دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز فرص التوظيف المستقبلية"، من إعداد: وضحى العوضي، وموزة العوضي، وأسماء الطنيجي، وعفراء الغفلي، وليلى سبيل بن نوري، ونسرين حسين ، وشريفة البلوشي، وحفصة جمال أحمد. وتناول المشروع أثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات الطلبة ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، مع تسجيل أثر إيجابي وتحديات مرتبطة بالتدريب واللغة.

كما قدّم الطالب محمد فؤاد الطائي من كلية الإعلام مشروعًا بعنوان “343 System”، وهو عمل تركيبي سمعي بصري متعدد القنوات يستكشف العلاقة بين الإنسان والآلة والذاكرة من خلال تجربة حسية تعكس تطور الإدراك البشري في ظل التكنولوجيا.

وفي كلية إدارة الأعمال، قدّم الطلبة سارة جندي، وياسمين سلامة، وأسماء عمورة، ولميس حمامي، وليان المصري مشروع" تأثير تبني الذكاء الاصطناعي من قبل موظفي الاستقبال على رضا العملاء في قطاع الفنادق"، والذي يدرس أثر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الخدمة ورفع مستوى رضا النزلاء.

وفي كلية القانون، قدّم الطالب أحمد سالم سلطان بن رشود مشروع "القوة الملزمة لقواعد تنازع القوانين في مسائل الأحوال الشخصية في القانون الإماراتي: دراسة تحليلية في ضوء التعارض بين قانون المعاملات المدنية وقانون الأحوال الشخصية"، متناولًا الإشكاليات القانونية الناتجة عن هذا التعارض وسبل معالجتها.

وفي كلية العمارة والفنون والتصميم، قدّمت الطالبة رنا جمال مشروع "تأثير التخطيط الحضري المتمحور حول المشاة في خلق بيئات حضرية قابلة للعيش: تقييم مقارن لكورنيش رأس الخيمة وسيتي ووك دبي وكورنيش المجاز الشارقة"، والذي يدرس دور التخطيط الحضري في تحسين جودة الحياة داخل المدن.

واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس تقديرًا لمساهماتهم المتميزة، بما يعكس حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة بحثية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتعزز التعاون بين مختلف التخصصات.

كما أتاح الحدث للطلبة فرصة الاستفادة من العروض التقديمية والملاحظات العلمية البنّاءة والتواصل مع خبراء من القطاع، مما أسهم في تطوير مشاريعهم البحثية ورفع جاهزيتهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ويؤكد يوم البحث العلمي الدور الريادي لجامعة عجمان في دعم تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم، من خلال بيئة أكاديمية داعمة للابتكار والبحث العلمي قائمة على الاستدامة والإسهام المجتمعي الفعّال.