ريم أيوب وإبراهيم طحان، خريجا جامعة عجمان، ينضمان إلى برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة التابع لمركز الشباب العربي، بعد اختيارهما ضمن نخبة من المواهب الإعلامية الواعدة في المنطقة
في كل عام، يتنافس آلاف الشباب من مختلف أنحاء العالم العربي على فرص تتيح لهم الإسهام في رسم ملامح المشهد الإعلامي وصياغة القصص التي تعبّر عن المنطقة. وفي نسخته الثامنة هذا العام، استقطب برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة، الذي ينظمه مركز الشباب العربي في أبوظبي، 2,600 طلب مشاركة، وكان من بين المتقدمين خريجا جامعة عجمان ريم أيوب وإبراهيم طحان.
وانضم ريم وإبراهيم، خريجا برنامج بكالوريوس الإعلام، تخصص الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني في كلية الإعلام بجامعة عجمان، إلى نخبة من المواهب الإعلامية الشابة من مختلف أنحاء العالم العربي، بعد اختيارهما لما يتمتعان به من إمكانات تؤهلهما للإسهام في تشكيل مستقبل الإعلام العربي.
وفي حديث مع مركز الشباب العربي، تحدثت ريم عن مستقبل العمل الإعلامي في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن العنصر الإنساني سيظل جوهر المهنة مهما بلغت التكنولوجيا من تطور.
وقالت ريم: "مهما تطورت التكنولوجيا، ومهما تطور الذكاء الاصطناعي، فإنه لن يتمكن من الوصول إلى مرحلة يفهم فيها ما يدور في ذهن الإنسان أو يتحاور معه بصورة حقيقية. فإذا رويت لروبوت قصة شخصية حزينة ومؤثرة، فلن يشعر بشيء، بل سينتقل إلى السؤال التالي. أما الصحفي فقد يتأثر بالقصة، وربما تدمع عيناه."
وترى ريم أن الحفاظ على هذا البعد الإنساني في الإعلام لا يعني تجاهل التطور التكنولوجي، بل مواكبته والاستفادة منه، مضيفة: "على العاملين في قطاع الإعلام اليوم التركيز على تعلم التقنيات والأدوات الحديثة وتوظيفها في مجالات عملهم وإنتاج المحتوى، فهما جانبان مترابطان في المشهد الإعلامي الحالي."
ويأتي اختيار ريم وإبراهيم في وقت يشهد فيه قطاع الإعلام تحولًا متسارعًا، إذ بات الجمهور العربي يتابع الأخبار والمحتوى الثقافي والترفيهي عبر الفيديوهات القصيرة والبودكاست والمنصات الرقمية التي يقودها صنّاع المحتوى، إلى جانب وسائل الإعلام التقليدية.
وفي ظل هذه التحولات، لم تعد المهارات التقنية وحدها كافية لصناعة إعلام المستقبل؛ بل أصبح من الضروري فهم الجمهور، وإتقان فن رواية القصص، والقدرة على الانتقال بسلاسة بين مختلف المنصات، من الاستوديو إلى شاشة الهاتف.
وهذه المهارات هي جزء أساسي من تجربة طلبة إنتاج الإذاعة والتلفزيون في جامعة عجمان، حيث لا تقتصر الدراسة على الجانب النظري، بل يخوض الطلبة تجربة عملية متكاملة تشمل كتابة النصوص والتصوير والمونتاج والتقديم وإنتاج المحتوى وفق معايير مهنية واقعية.
ويعكس اختيار خريجين من جامعة عجمان ضمن برنامج إقليمي بهذا المستوى جودة هذا الإعداد الأكاديمي والعملي، ويؤكد قدرة خريجي الجامعة على المنافسة ضمن نخبة المواهب الإعلامية الشابة في العالم العربي.
ولا يقتصر هذا الإنجاز على ريم وإبراهيم فحسب، بل يفتح الطريق أمام أجيال جديدة من طلبة كلية الإعلام، ويعزز ثقتهم بإمكان الوصول من قاعات واستوديوهات جامعة عجمان إلى أبرز المؤسسات والمنصات الإعلامية في المنطقة.
كما يؤكد هذا الاختيار التزام كلية الإعلام بإعداد كوادر إعلامية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع، والإسهام في تشكيل مستقبل الإعلام العربي.
ويمثل البرنامج محطة جديدة في مسيرة الطلبة المهنية. كما يجسد هذا الاختيار تأكيدًا جديدًا على جاهزية خريجي جامعة عجمان لسوق العمل في القطاع الإعلامي والمنافسة على المستوى الإقليمي، ويبرز في الوقت ذاته قيمة الاستثمار في الموهبة حين تقترن بالتعليم والتدريب المناسبين.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربة المستخدم. باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على شروط سياسة الخصوصية الخاصة بنا.