الطالبة كاسفي راهيجا من كلية الطب تحصد جائزة التميز في مسابقة الابتكار الشبابي العالمية للتنمية والسياسات العامة

الثلاثاء, سبتمبر 08, 2026
الطالبة كاسفي راهيجا من كلية الطب تحصد جائزة التميز في مسابقة الابتكار الشبابي العالمية للتنمية والسياسات العامة

حصدت كاسفي راهيجا، الطالبة في السنة الأولى بكلية الطب في جامعة عجمان، جائزة التميز في المقترحات (الفئة الثانية) ضمن مسابقة الابتكار الشبابي العالمية للتنمية والسياسات العامة (GDPPYI) ، التي تُنظّم تحت مظلة معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) ، وذلك تقديرًا للمقترح المبتكر الذي قدّمته مع فريقها لحماية التراث الثقافي الإماراتي في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وشهدت المسابقة مشاركة فرق شبابية من مختلف أنحاء العالم لتطوير حلول مبتكرة لتحديات التنمية العالمية، فيما استضافت جامعة رنمين الصينية الجولة النهائية، التي شهدت اختيار 15 فريقًا للتنافس في المرحلة النهائية من بين نحو 866 فريقًا تقدموا للمسابقة من مختلف دول العالم.

وشاركت كاسفي في المسابقة ضمن فريق مكوّن من أربعة أعضاء، وكانت العضوة الوحيدة من جامعة عجمان، إلى جانب ثلاثة أعضاء من جامعة خليفة في أبوظبي. وعمل الفريق على مدى ثلاثة أشهر على تطوير إطار حماية البيانات الثقافية والامتثال (CDPCF) ، الذي يهدف إلى حماية الشعر النبطي الإماراتي، باعتباره تقليدًا شفهيًا إماراتيًا يعود إلى قرون، من استخدامه كبيانات غير منظّمة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي دون موافقة أو ذكر المصدر.

 واستند المقترح إلى أدوات قانونية دولية ومقاربات عالمية تتعلق بحماية بيانات الشعوب الأصلية، واقترح الفريق إطارًا من خمس طبقات تشمل السجل الثقافي، وتصنيفات الاستخدام الثقافي، والتحقق من الالتزام، ومجالس المبدعين، والتدقيق وتقاسم المنافع.

ويهدف الإطار إلى إنشاء سجل موثوق للأصول الثقافية، وتحديد شروط استخدام البيانات الثقافية في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، وإلزام مطوري الذكاء الاصطناعي بالتحقق من الأذونات قبل الاستفادة منها، إلى جانب منح المجتمعات دورًا أكبر في تحديد كيفية استخدام تراثها الثقافي، ووضع آليات لمتابعة الامتثال ومعالجة حالات سوء الاستخدام، وضمان إعادة جزء من القيمة الاقتصادية الناتجة عن استخدام هذا التراث إلى المجتمعات المعنية.

ويعكس هذا الإنجاز حرص جامعة عجمان على تشجيع طلبتها على توظيف التقنيات الحديثة والابتكار في تطوير حلول تعالج قضايا وتحديات معاصرة، ودعم مشاركتهم في المحافل والمسابقات الدولية التي تتيح لهم تطبيق معارفهم الأكاديمية في مجالات جديدة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وتوسيع خبراتهم العلمية والعملية.