نظّمت كلية الإعلام، بالتعاون مع مكتب الاستدامة، جلسة تعريفية لطلبة التصميم الجرافيكي، بهدف دعمهم في تطوير مشاريع تخرج تعكس مسؤوليتهم المجتمعية وتنسجم مع التوجهات الوطنية في مجال الاستدامة، وتواكب الدور المتنامي للتصميم في معالجة القضايا البيئية والاجتماعية.
واستضافت الكلية مايا حداد، المدير الأول للاستدامة، حيث قدّمت عرضًا تناولت فيه أهمية دمج مبادئ الاستدامة في تصميم المشاريع والحملات الاتصالية. وشرحت كيف يمكن للطلبة تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مبادرات عملية تستجيب لتحديات واقعية وتنسجم مع أهداف التنمية المستدامة لدولة الإمارات، من خلال اختيار موضوعات محورية وبناء رسائل واضحة ومؤثرة.
وتطرقت إلى آليات ربط الرسائل البصرية بالقضايا البيئية والاجتماعية، كما أوضحت دور المصمم في التأثير الإيجابي على السلوك المجتمعي عبر حملات قائمة على البحث وتحليل الجمهور وتحديد احتياجاته بدقة. واستعرضت أمثلة تطبيقية توضّح كيف يمكن للتصميم أن يرفع مستوى الوعي، ويغيّر أنماط التفكير، ويعزز المشاركة المجتمعية.
وأكدت أن الاستدامة ليست توجهاً مؤقتاً، بل تمثل إطارًا فكريًا يوجّه عملية التصميم من الفكرة الأولى وحتى التنفيذ النهائي. ودعت الطلبة إلى التفكير بعمق في أثر مشاريعهم على المجتمع، وإلى تطوير حلول عملية ومستدامة، بحيث تتجاوز مشاريع التخرج حدود المتطلب الأكاديمي لتصبح مبادرات ذات قيمة حقيقية. كما شددت على أهمية الالتزام بالمسؤولية المهنية والأخلاقية عند تناول القضايا المجتمعية، بما يعكس وعيًا ناضجًا بدور الإعلام في خدمة المجتمع.
وأسهمت الجلسة في توسيع إدراك الطلبة لدورهم كمصممين قادرين على إحداث تغيير إيجابي، كما عززت فهمهم لكيفية توظيف مهاراتهم الإبداعية لدعم القضايا الاساسية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون رؤية واعية ومسؤولية مهنية واضحة.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربة المستخدم. باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على شروط سياسة الخصوصية الخاصة بنا.